أكاد أسقط مغشياً علي من حرارة أنفاسك في هذا البرد القارص ، فقط
أمهليني مزيداً من الدهشه وماتيسر من الرعشه في تفاصيل جسدك المحلى
باللهفه ، ثم دعيني أشق طريقي عبر شفتيك
ستدخل السنه الجديده وأنا في ذلك الركن البعيد
عن العالم في بطينها الأيسر أجري في دورتهـا الدمويه عابراً أزقـة
العناء
وأقبل كل مكان في جسدها الجميل بلا استثناء ،
أما الآن فأنا ذاهبٌ لبطينها الأيمن في طريقي لاستنشاق رذاذ عطر
أنفاسها من شعيبات الهواء
يامعشر البشر حجرات قلبي الدافئه فارغه وشغوفه بطلب المشاعر ولازلت أجاهد نفسي
الأمارة بالحب عن الحب
فسأكفر بالجرح وسأجدد ايماني بالحب ملتي وملة آبائي الأولين فأنا ثائر
من ثوار الحب
سأشعل الحب في جسدي أمام برلمان شفتيكِ وسأقود
مظاهرة مجنونة أنا وبعضاً من قبلاتي المفتونة، مطالباً بإسقاطِ نعومتك المفرطة على صدري
ورحيلك في
شرياني الى أحضاني ومن قلبي لقلبي ومحاكمتك لسرقة نبضي بلا استئذان
وسأعلن ثورة العشق والحنان
المطر ينهمر وأنا هو ذلك العاشق المنتظر ... ياترى ...
كيف
ستكون شفتيها بين أنفاسي والمطر