سأهاجر

 

سأحمل جروحي على كتفي وأشق طريق الهجرة بعيداً عن صحراء ظلمك ؟

نعم ؟!؟

سأهاجر الى قرية المظلومين ...

وسأستقر في جناح المعزولين ...

صدقيني ... !

... سأقاوم أحداث الزمان وسأذهب الى ذلك المكان ...

هناك !

حيث سأستجير بوحدتي من قصف ظلمك !

وسأعيش مابقي من عمري وحيداً بين لظى الآلام !

وسأرفع راية استسلامي من غزو الجروح !

كيف لي أن أقاوم حبي المحتل .. ؟؟

ففانوس المقاومة يندثر عندما أخوض في التفكير بك ؟!

 

 

كلمات

د. أديب بازهير

مغرم رومانسية

adeebmsg@hotmail.com

 

 

الاهداءات العاطفية 

 

46